Untitled Document

عدد المشاهدات : 1100

سؤال عن فتوي ممارسة الجنس مع الميت

سؤال عن فتوي ممارسة الجنس مع الميت

 ما رأي فضيلتكم في الفتوي التى أصدرها شيخ مغربي اسمه "عبد الباري الزمزمي" بجواز معاشرة الزوج لزوجته أو العكس في خلال ستة ساعات بعد الوفاة، وهو ما أطلق عليه "جماع الوداع"

 تعليقًا على الفتوي التي اصدرها الشيخ المغربي "عبد الباري الزمزمي" بجواز معاشرة الزوج لزوجته أو العكس في خلال ستة ساعات بعد الوفاة، وهو ما أطلق عليه "جماع الوداع" أقول:

-         تحتج الفتوي بقوله تعالي من سورة الزخرف : "الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين، ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون"، وهو مايعني أن زوجة المسلم تبقى زوجته حتى بعد الموت في الجنة، والحجة ضعيفة جدًا لأن زوجة المسلم ستكون زوجة له في الجنة، أي بعد النشور، وليس في عالم البرزخ، وهي الفترة من الموت وحتى القيامة

-         واحتجت الفتوي بأن الزوج، من حقه أن يغسل زوجته بعد موتها، والعكس بالعكس،
وإذا كان الأمر كذلك فمن حق الزوج أن يمارس الجنس على زوجته وهي جثة، وهذه أيضًا حجة ضعيفة جدًا، لأن بعض المذاهب تجيز أن يغسل الرجل محارمه مثل أمه أو أخته دون كشف الثياب، كما أجمع العلماء على جواز ذلك عند الضرورة، فهل هذا يعنى جواز المجامعة

-         تقول الفتوي أن هذا يجوز ولكنه "فعل مشين يعافه الانسان" وأضاف "هذا فعل شنيع ومستهجن ولا يفعل هذا الا من كان مختلا عقليا أو نفسيا" وهنا يناقد نفسه لأن الشريعة الاسلامية لا تجيز أي "فعل مشين يعافه الانسان" وأتحداه أن يأتي لنا بحكم شرعي واحد يجيز فعل مشين، والذي ذكره هذا الرجل هو واحد من أحط أنواع الشذوذ الجنسي  

-         ليس هذه هي الفتوي الوحيد الصادمة لهذا الشيخ، وهناك نوع من الناس يستمتع باثارة الجدل حوله، ويحب أن يكون تحت الأضواء باي ثمن، والمؤسف أن بعض كارهي الاسلام يتلقفون مثل هذا الكلام ويتخذونه فرصة لتشويه صورة الاسلام