Untitled Document

عدد المشاهدات : 392

الدليل من القرآن على وجود انسان آخر في كواكب أخري

الدليل من القرآن على وجود انسان آخر في كواكب أخري

أوضح دليل في القرآن العظيم على وجود حياة في كواكب أخري غير كوكب الأرض هو قول الله تعالى في سورة لقمان ((يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)) والخردل هو نوع من أنواع النباتات، وحبته صغيرة جدًا ضرب بها القرآن المثل في الصغر

والآية تشير بوضوح لوجود هذا النبات في "السَّمَاوَاتِ" أي في كوكب (أو) كواكب أخري غير الأرض، وطالما أنه موجود في كوكب (أو) كواكب أخري فان ظروف هذا الكوكب (أو) الكواكب الأخري هي نفس الظروف الموجودة في الأرض، وهذا يعنى احتمال وجود انسان في هذا الكوكب (أو) الكواكب الأخري

وهذا الإنسان الأول في هذا الكوكب (أو) الكواكب الأخري اذا كان قد خلق في نفس توقيت خلق "آدم" وله نفس القدرات العقلية فهذا يعنى اننا –تقريبًا- في نفس درجة التقدم، واذا كان قد خلق قبل "آدم" بألف سنة مثلًا، فهذا يعنى أنها متقدم عنا جدًا بمقدار تقدم بنى آدم بعد ألف سنة، واذا كان قد خلق بعد "آدم" بألف سنة مثلًا، فهذا يعنى أنه متأخر عنا جدًا، كما كنا نحن من الف سنة

وعلى أي حال لا نستطيع أن نطلق بالطبع على هذا الإنسان "بنى آدم" وسيكون "بنى" اسم أول انسان في هذا الكوكب