Untitled Document

عدد المشاهدات : 681

الفصل الخامس بعد المائة: فرض الصيام وفرض زكاة الفطر وصلاة العيد لأول مرة

 أسْرَار السَيرَةِ الشَرِيفَة- منهج حياة  

الجُزْءُ السابع: الأحداث من "بدر" الى "أحد"

الفصل الخامس بعد المائة

*********************************

فرض الصيام وفرض زكاة الفطر

وصلاة العيد لأول مرة

 *********************************

فرض الصيام

ذكرنا أن غزوة بدر وقعت في السابع عشر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة

وكانت هذه هي أول سنة –وهي السنة الثانية من الهجرة- يشرع فيها صيام رمضان، وقد كان تشريع الصيام بصورة متدرجة، مثل كثير من التشريعات، كالصلاة والجهاد وأحكام الميراث وتحريم الخمر وغير ذلك

وقد كان أول فرض للصيام هو صيام يوم العاشر من محرم، وهو ما نطلق عليه يوم "عاشوراء" ثم فرض بعد ذلك صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وهي أيام 13 و14 و15 من كل شهر عربي، وهي ما نطلق عليه "الأيام البيض" لأن القمر فيها يكون مكتملًا

وكان صيام رمضان في أول الأمر على سبيل التخيير، فمن شاء صام رمضان، ومن لم يشأ يفطر ويطعم عن كل يوم مسكينًا، ولذلك قال تعالى في سورة البقرة من الآية 184 ((وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ))

ثم انتقل "صوم التخيير" إلى "صوم الفرض" في الآية التالية ((فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ))

هكذا كانت السنة الثانية من الهجرة هي أول سنة يشرع فيها صيام رمضان

 

فرض زكاة الفطر

في نفس العام، وقبل أن ينتهي شهر رمضان ، فرضت زكاة الفطر، وكان هذا هو أول ما فرض من الزكاة، وكان هذا أيضًا تدرجًا في تشريع فرض الزكاة، وبعد فرض زكاة الفطر، فرضت الزكاة ذات النصب

 

صلاة العيد لأول مرة

في نفس العام وبعد انقضاء شهر رمضان، صلى الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صلاة العيد بالمسلمين لأول مرة، فخرج الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الى المصلى، ولم يصلى الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بالمسلمين العيد في المسجد الا لعذر كالمطر

 

*********************************

لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

*********************************