Untitled Document

عدد المشاهدات : 686

الفصل السابع والثلاثون بعد المائة: وفاة "أبو سلمة" وزواج الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من أم سلمة

    أسْرَار السَيرَةِ الشَرِيفَة- منهج حياة

الجُزْءُ العاشر: الأحداث من "أحد" الى "الأحزاب"

الفصل السابع والثلاثون بعد المائة

*********************************

وفاة "أبو سلمة"

وزواج الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

من "أم سلمة"

*********************************

 

*********************************

من أحداث السنة الرابعة من الهجرة، في جمادي الأول من السنة الرابعة، وفاة "أبو سلمة" متأثرًا بجرح أصيب به في أحد، بالرغم من أن وفاته كانت بعد أحد بسبعة أشهر

و"أبو سلمة" هو أخ الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الرضاعة، وكان أول من هاجر الى الحبشة مع زوجته أم سلمة

فلما مات، قال الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لزوجته "أم سلمة"

-        إذا حضرتم الميت فقولوا خيراً فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون

فقالت أم سلمة:

-        يا رسول الله كيف أقول ؟

فقال لها الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:

-        قولى انا لله وانا اليه راجعون، اللهم اغفر له، اللهم اجرني في مصيبتي وابدلنى خيرًا منها

فقالت مثلما قال لها الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثم قالت في نفسها:

-        ومن خير من أبي سلمة ؟

ولكن الله تعالى استجاب دعائها، وتزوجت الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بعد انقضاء عدتها

وفي زواج الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- من "أم سلمة" رفع للحرج عن الرجل اذا أراد أن يتزوج من زوجة أخيه بعد وفاته

*********************************

لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

*********************************