Untitled Document

عدد المشاهدات : 686

الفصل الثالث والأربعون اسلام قبيلة مُزَينة

              أسْرَار السَيرَةِ الشَرِيفَة- منهج حياة  

الجُزْءُ العاشر: الأحداث من "أحد" الى "الأحزاب"

الفصل الثالث والأربعون بعد المائة

*********************************

اسلام قبيلة "مُزَينة"

*********************************

المدينة  في بداية السنة الخامسة من الهجرة

كانت المدينة بعد أربعة سنوات فقط من هجرة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وفي بداية السنة الخامسة من الهجرة

-        الوضع الاقتصادي في المدينة أفضل

-        سكت المنافقون واستكانوا

-        تم اجلاء قبيلتى "بنى قينقاع" و"بنى النضير" ولم تبق الا قبيلة "بنى قريظة" وقد خافت واستكانت

-        قريش علمت أنها غير قادرة على مواجهة المسلمين

-        جميع القبائل حول المدينة، بل وتلك البعيدة عن المدينة في أقصى شمال الجزيرة أصبحت تخاف المسلمين وتحترمهم

أصبح المسلمون بعد أربعة أعوام فقط من هجرة -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هم القوة الإقليمية الأولى في الجزيرة العربية

ولكن لم يصل المسلمون الى هذا الوضع وفي هذا الزمن القياسي وهم جالسون في بيوتهم، وانما وصلوا الى ذلك بعد بذل الكثير من الجهد وبذلوا كثير من الدماء وقدموا كثير من التضحيات

اسلام قبيلة " مُزَينة" بقيادة أميرهم "النُّعمان بن مُقرن"

نتيجة لوضع المسلمين القوي الآن في الجزيرة بدأ الكثير يدخل في الإسلام، وفي رجب من السنة الخامسة جاء أربعمائة من قبيلة " مُزَينة" بقيادة أميرهم "النُّعمان بن مُقرن" فدخلوا في الإسلام، وفرحت المدينة بهذا الحدث فرحًا شديدًا، لأن هذه أول مرة يدخل فيها هذا العدد في الإسلام دفعة واحدة

وجعل الرَسُول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هجرة هؤلاء في دارهم، وقال:

-        أنتم مهاجرون حيث كنتم فارجعوا الى أموالكم

لماذا  هجرتهم في ديارهم، ولم يطلب منهم الانتقال الى المدينة ؟ لأن عدد كبير من القبيلة قد دخل في الاسلام، وأميرهم دخل في الإسلام، فهم يستطيعون اقامة شعائرهم بحرية

وقبل انصراهم قال الرَسُول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لعمر بن الخطاب:

-        يا عمرُ, زَوِّدِ القومَ

فقال عمر:

-         ما عندي إلا شيءٌ من تمرٍ ما أظنُّهُ يقع من القومِ موقعا

فقالَ له الرَّسُولُ-صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ:

-        انطلقْ فزوِّدهم

فانطلق بهم عمر، وأخذوا جميعًا حاجتهم، ثم بقي التمر كما كان، وكان فيهم "النُّعمان بن مُقرن" يقول:

-        وكنتُ في آخرِ مَنْ خَرَجَ, فالتفت فإذا فيها من التمرِ مثلُ الذي كان

 

جائت قبيلة " مُزَينة" بقيادة أميرهم "النُّعمان بن مُقرن"

-          *********************************

-          لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

-          *********************************