Untitled Document

عدد المشاهدات : 799

الفصل الثالث والسبعون بعد المائة: سرية الخبط

 أسْرَار السَيرَةِ الشَرِيفَة- منهج حياة  

الجُزْءُ الثاني عشر: الأحداث من "الأحزاب" الى "الحديبية"

الفصل الثالث والسبعون بعد المائة

*********************************

سرية "الخبط"

 *********************************

 

 *********************************

في السنة السادسة من الهجرة كانت سرية الخبط

بعث الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أبو عبيدة بن الجراح في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار وكان فيهم "عمر بن الخطاب" ليرصدوا عيرًا لقريش، فوصلوا الى ساحل البحر الأحمر "القزلم"، وأقاموا هناك شهرًا كاملًا ولم يكن معهم الا جرابًا من تمر، فكان "أبو عبيدة" يعطي كل واحد منهم تمرة واحدة في اليوم والليلة

قيل للزبير كيف كنتم تصنعون بالتمرة؟ قال: نمصها كما يمص الصبي ثدي أمه، ثم نشرب عليها الماء فتكفينا يومنا إلى الليل

ثم نفذ ما معهم من تمر فكانوا يأكلون أوراق الشجر، ولذلك أطلق علي هذه السرية سرية الخبط، لأن الخبط هو ورق الشجر الذي يسقط على الأرض، اذا خبطت على الشجرة، فظلوا كذلك حتى تقرحت شفاهم

ثم ألقي لهم البحر حوتًا كبيرًا ضخمًا وهو حوت العنبر، وهذا الحوت يصل طوله الى 20 متر، فأكلوا منه، وكانوا يصفون ضخامته بأن الرجل كان يمر من تحت أضلاعه راكبًا على البعير فلا  يخفض رأسه، وكان الخمسة يجلسون في عينه

وأخذ الصحابة يأكلون منه حتى سمنوا، ثم حملوا منه الى المدينة، وأكل منه الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

 

 

حوت العنبر

*********************************

لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

*********************************