Untitled Document

عدد المشاهدات : 707

الفصل السادس والثمانون بعد المائة: رسالة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الى صاحب اليمامة

 أسْرَار السَيرَةِ الشَرِيفَة- منهج حياة  

الجُزْءُ الرابع عشر: من "الحديبية" الى "خيبر"

الفصل السادس والثمانون بعد المائة

*********************************

رسالة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  

الى صاحب اليَمَامة

 *********************************

 

 *********************************

وأرسل الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- برسالة الى "هَوْذَة بن عليٍّ" صاحب اليمامة يدعوه الى الإسلام، وهي منطقة كبيرة في شرق المملكة السعودية الآن

 

اليمامة منطقة كبيرة في شرق المملكة السعودية

ولم يرغب "هوذة" في الإسلام كدين، وفي نفس الوقت شعر أن الدولة الإسلامية في طريقها للتوسع والإنتشار، فأرسل الى الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يفاوضه وقال له:

-       ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله! والعرب تهابُ مكاني، فاجعل إليَّ بعض الأمر أَتْبَعُكَ

اذن "هَوْذَة" علق اسلامه على شرط أن يكون له ملكًا على جزء من الدولة الإسلامية، وهذا أمر يرفضه الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- و الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لا يعطي الإمارة لشخص يطلبها، لذلك عندما وصلت رسالة "هَوْذَة" الى الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:

-       لَوْ سَأَلَنِي قِطْعَةً مِنَ الأَرْضِ مَا فَعَلْتُ

ثم قال

-       بَادَ وَبَادَ مَا فِي يَدَيْه

وتحقق ما قال الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فمات "هَوْذَة" بعد أقل من عامين ولم يسلم، ودخلت اليمامة تحت حكم الدولة الإسلامية

 

صورة من اقليم اليمامة

*********************************

لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

*********************************