Untitled Document

عدد المشاهدات : 694

الفصل الرابع بعد المائتين: سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني عُوَال وبني عبد بن ثعلبة

  أسْرَار السَيرَةِ الشَرِيفَة- منهج حياة  

الجُزْءُ السادس عشر: الأحداث من "خيبر" الى "مؤتة"

الفصل الرابع بعد المائتين

*********************************

سرية غالب بن عبد الله الليثي

إلى بني عُوَال وبني عبد بن ثعلبة

*********************************

 

*********************************

أرسل الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- "غالب بن عبد الله الليثي" الى "بنى عوال" و"بني عبد بن ثعلبة" بالميفعة ناحية "نجد" في مائة وثلاثين من الصحابة، في رمضان من السنة السابعة من الهجرة

فهجموا عليهم واستاقوا من أنعامهم

 

         

وفي هذه السرية طارد "أسامة بن زيد" أحد المشركين واسمه "نَهِيكَ بن مِرْدَاس" فلما وجد هذا الرجل انه سيقتل قال: لا أله إلا الله، فقتله "أسامة بن زيد" فلما عادوا الى المدينة وعلم الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال لأسامة بن زيد:

-       أقتلته بعد ما قال: لا أله إلا الله

فقال أسامة:

-       إنما قالها متعوذاً

فقال‏:‏

-       فهلا شققت عن قلبه فتعلم أصادق هو أم كاذب‏ ؟‏‏

فلم يزل الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يكرر

-       أقتلته بعد ما قال: لا أله إلا الله

حتى قال أسامة:

-       فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم

يعنى تمنى لو كان قد أسلم بعد هذا اليوم لأن الإسلام يجب ما قبله

وروي أن المقداد بن الأسود قال

-       يا رسول الله إن لقيت رجلا من المشركين فقاتلته فضربني بالسيف حتى قطع يدي ثم لاذ مني بشجرة ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله أفأقتله

قال

-       لا تقتله فإن قتلته فأنت مثله قبل أن يقول هذه الكلمة

*********************************

لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

*********************************