Untitled Document

عدد المشاهدات : 2949

الفصل الستون بعد المائتين" ظهور "مسيلمة الكذاب" في اليمامة

    أسْرَار السيرة الشَرِيفَة- منهج حياة

الجزء الثاني والعشرون:

الأحداث من غزوة تبوك

حتى وفاة الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-

الفصل الستون بعد المائتين

*********************************

ظهور "مسيلمة الكذاب" في اليمامة

*********************************

 

*********************************

أما "مسيلمة الكذاب" فاسمه "مسيلمة بن حبيب" وكان مسيحيًا، من "بنى حنيفة" باليمامة في وسط الجزيرة العربية، وقضى في القدس عامين يتعلم الدين المسيحي، وهناك علم من الرهبان أنهم ينتظرون ظهور نبي تحدث عنه الإنجيل، وكان كل واحد من الرهبان يمنى نفسه أن يكون هو النبي المنتظر

ثم عاد "مسيلمة" الى اليمامة، فوجد أن عددًا كبيرًا من نصاري "بنى حنيفة" قد دخلوا في الإسلام، بما في ذلك الأمير "ثمامة الحنفي" الذي كان مسيحيًا واعتنق الإسلام، واشتكي اليه الرهبان من دخول أهل اليمامة في الإسلام

 

منطقة اليمامة في وسط الجزيرة العربية

فلما ذهب وفد "بنى حنيفة" الى المدينة لمبياعة الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في السنة العاشرة ذهب معهم "مسيلمة الكذاب" وهو يرتدي الصليب، وبايع "بنى حنيفة" الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ولم يبايع "مسيلمة الكذاب" بل قال للرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  أريد أن تشركنى معك في النبوة، كما أشرك موسى أخيه هارون

 

قال "مسيلمة" للرسول أريد أن تشركنى معك في النبوة

 فأمسك الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بجريدة نخل ميتة، وقال له: "والله يا مسيلمة لإن سألتني هذا العرجون ما أعطيتة لك" فخرج "مسيلمة" ولم يبايع الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-  بل بقي على النصرانية

 

"والله يا مسيلمة لإن سألتني هذا العرجون ما أعطيتة لك"

 فلما عاد "مسيلمة" الى قومه حاول مرة أخري وأرسل رسالة الى الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال فيها "من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله: آلا إنى أوتيت الأمر معك فلك نصف الأرض ولي نصفها ولكن قريشاً قومُ يظلمون"

فرد عليه الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- "من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، السلام على من أتبع الهدى، أما بعد، ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾"

وبعد وفاة الرَسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثار "مسيلمة" على الخليفة "أبي بكر" الصديق، ولكن قواته هزمت في معركة دامية وهي معركة اليمامة، بقيادة "خالد بن الوليد" وقتل "مسيلمة الكذاب" والذي قتله هو "وحشي بن حرب"

 

هزمت قوات "مسيلمة" في معركة بقيادة "خالد بن الوليد"

 

"وحشي بن حرب" في معركة اليمامة

 

قتل "وحشي بن حرب" مسيلمة الكذاب 

 

 

 خريطة حروب الردة 

*********************************

 

لمطالعة بقية الفصول اضغط هنا

*********************************